


"يدعو عمدة المدينة الجمهور الوطني والدولي لاكتشاف مدينة ماروا الجديدة بتنميتها وتحديثها الجديد، بفضل إرادة رئيس الدولة، فخامة بول بيا."
عمدة مدينة ماروا
المجتمع الحضري لماروا (CUM) جماعة ترابية لامركزية بالكاميرون، أُنشئت في 2008 وهي مقر جهة أقصى الشمال. وتدبّر التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمدينة عبر ثلاث مقاطعات (ماروا الأولى والثانية والثالثة)، وتضمّ أكثر من 300000 نسمة. وتدبّر مشاريع التنمية المحلية والتعمير والتطهير لساكنة متعددة الثقافات.
Travail ou collaboration à distance
Assistance projets
Interlocuteur dédié (email, tel…)

تتمتع مدينة ماروا بمؤهلات عديدة للإشعاع دولياً، لا سيما صناعة تقليدية غنية، وموقع كملتقى تجاري استراتيجي، ومشاريع ثقافية وتعليمية واعدة. غير أن جهودها الترويجية مشتتة حالياً وتفتقر إلى الهيكلة. تهدف هذه المهمة إلى تطوير استراتيجية واضحة للتسويق الترابي لتثمين هوية ماروا (الثقافة، التجارة، السياحة الساحلية) وإقامة شراكات دولية متينة، بالاعتماد الفاعل على تعبئة جاليتها لتعزيز ظهورها وجاذبيتها العالميَّين.
عرض التفاصيل →
تطلق مدينة ماروا مشروعاً لإعادة تأهيل الطريق الرابط بين ثانوية الأمل (حرم أورو تشيدي)، مروراً بدار البلدية، وصولاً إلى الحي السكني SIC بدومايو، في مقاطعة ماروا الأولى. ويشكّل هذا الطريق الاستراتيجي محوراً حضرياً أساسياً لتنقّل السكان والتلاميذ والعاملين والمصالح الإدارية. ويهدف المشروع إلى تحديث بنية طرقية مستعمَلة بكثرة ومتدهورة أحياناً من أجل تحسين انسيابية حركة المرور. ويندرج ضمن دينامية أوسع لتحسين إطار العيش الحضري وفك العزلة عن الأحياء.
عرض التفاصيل →
مهرجانا يلواتا وساحل يوني تور ركيزتان ثقافيتان رئيسيتان في ماروا، يثمّنان الفن المحلي والتماسك الاجتماعي ويولّدان أنشطة اقتصادية. ويواجهان تحديات مثل غياب تمويل مستقر، ومحدودية البنى التحتية، وعدم كفاية الترويج الدولي. تهدف هذه المهمة إلى تعبئة خبرة الجالية وشبكاتها لتجاوز هذه العقبات، واحتراف تنظيمهما، وضمان إشعاعهما المستدام على المستويين الوطني والدولي.
عرض التفاصيل →
تعاني العديد من المدارس العمومية في ماروا، لا سيما في الأحياء الشعبية بيتواري ودوالاري ودومايو، من القِدَم والاكتظاظ ونقص حادّ في التجهيزات الأساسية. فالقاعات الدراسية غالباً متدهورة، والمراحيض والولوج إلى الماء الصالح للشرب غير كافيَين، والأثاث (الطاولات-المقاعد) والمعدات المعلوماتية غائبة. تهدف هذه المهمة إلى تحسين ظروف التعلّم والسلامة لتلاميذ الابتدائي والثانوي بشكل كبير عبر أعمال ملموسة لإعادة تأهيل البنى التحتية المدرسية ذات الأولوية.
عرض التفاصيل →
متحف الفن المحلي بماروا، أحد ركائز التراث الثقافي لجهة أقصى شمال الكاميرون، في حالة تدهور حالياً. وقد أطلق المجتمع الحضري لماروا، بشراكة مع اليونسكو، مشروعاً طموحاً لإعادة التأهيل لترميمه وتحديثه. وتُعدّ هذه المهمة نداءً للجالية الكاميرونية والإفريقية لدعم هذا المجهود الأساسي، وبثّ حياة جديدة في هذا المكان الرمزي، وتحويله إلى مركز ثقافي دينامي ومحرّك للتنمية المحلية.
عرض التفاصيل →
تهدف هذه المهمة إلى دعم بلدية ماروا في تعزيز كفاءات فِرقها، في مواجهة تحديات النمو الحضري السريع والحاجة إلى تحديث التدبير العمومي. ويتعلق الأمر بتقديم خبرة موجَّهة لتحسين النجاعة الإدارية والشفافية وجودة الخدمات المقدَّمة للمواطنين، مع التركيز على محاور استراتيجية مثل الرقمنة والتدبير المالي والتخطيط الحضري وتدبير مشاريع التنمية المحلية.
عرض التفاصيل →
يؤدّي المجتمع المدني بماروا دوراً أساسياً في التنمية المحلية، لا سيما في تشغيل الشباب والتعليم والصحة المجتمعية والبيئة وحقوق المرأة. غير أن العديد من الجمعيات تفتقر إلى الموارد المالية والمعدات الملائمة وكفاءات تدبير المشاريع لتعظيم أثرها. تهدف هذه المهمة إلى تقديم دعم مهيكِل لتمكينها من إدامة أعمالها وتوسيعها في الميدان.
عرض التفاصيل →
تهدف المهمة إلى دعم دينامية الإنعاش الثقافي بماروا، عبر مساندة المبادرات المهيكِلة للبلدية والفاعلين المحليين. وستركّز على إعادة تأهيل متحف الفن المحلي، وهو قطب تاريخي يعاني صعوبات (مجموعات ضعيفة، إقبال ضعيف)، بهدف جعله مركزاً ثقافياً وسياحياً حقيقياً. ومن المحاور الكبرى الأخرى إنشاء وتطوير المكتبات، لا سيما مكتبة جامعية لفائدة 40 ألف طالب بالمدينة، وتعزيز المبادرات الخاصة مثل مبادرة الكاتبة جايلي أمادو أمال. وستستجيب المهمة لنقص البنى التحتية الحديثة، والعجز في التمويل والتدبير المهني، والحاجة إلى الوساطة الثقافية.
عرض التفاصيل →
تبذل مدينة ماروا جهوداً متواصلة للحفاظ على النظافة الحضرية، الأساسية للصحة العمومية والبيئة. وتُنجَز عمليات التنظيف بانتظام في الأسواق (لا سيما السوق المركزي)، والأحياء الكثيفة السكان (بيتواري، دوالاري)، على طول المحاور الطرقية الكبرى (ماروا-كوسيري، ماروا-غاروا)، بجوار المدارس، وفي المحطات الطرقية. كما تُنظَّم أيام «مدينة نظيفة» وحملات للتوعية بالنظافة. غير أن استدامة هذه الأعمال وفعاليتها يهدّدهما بقوة نقص صارخ في الموارد اللوجستية (شاحنات الجمع، حاويات النفايات) في مواجهة نمو ديمغرافي سريع.
عرض التفاصيل →