


"أعزائي أفراد الجالية، أنا غورا بلادجي، عمدة مدينة غاروا؛ تنمية مدينتنا شأن الجميع. نحن بحاجة إليكم! انضمّوا إلينا للمساهمة في تنمية مدينتنا! معاً، لنجعل من مدينتنا مكاناً للازدهار والاعتزاز! 🇨🇲 وأدعوكم للانضمام إلى مختلف مشاريعنا لإعادة التأهيل المدرسي ودعمها، وفي قطاعات أخرى مثل الصحة والبيئة والثقافة والسياحة والبنى التحتية الحضرية... لأن مساهماتكم أساسية للتنمية الشاملة لمدينتنا ولتحسين تعليم شبابنا. معاً، لنجعل غاروا مدينة يُبنى فيها المستقبل بشكل مستدام. عمدة مدينة غاروا"
مكلَّف بالتعاون والشراكة
غاروا، مدينة عاصمة جهة شمال الكاميرون، مدينة في ازدهار. وبعدد سكان يُقدَّر بنحو 900000 نسمة في 2022، فهي ثالث أكثر مدن البلد اكتظاظاً بالسكان. أرقام رئيسية: - المساحة: 8500 هكتار - السكان: 900000 نسمة (2022) - مطار دولي بطاقة استيعاب 1.5 مليون مسافر و5000 طن من الشحن سنوياً - ميناء نهري على البِنوي: غير وظيفي حالياً بعض المشاريع الكبرى: - تحديث نظام النقل الحضري بحافلات كهربائية؛ - تطوير القطاع الصناعي، بوجود شركات مثل Sodecoton وCICAM وAES/SONEL؛ - تهيئة البنى التحتية الحضرية للمدينة؛ - الترويج للسياحة، بوجود مواقع مثل الحديقة الوطنية وازا والحديقة الوطنية البِنوي ومحمية فارو. غاروا مدينة في حركة، بمشاريع طموحة لتحسين جودة حياة سكانها وتطوير اقتصادها.
Interlocuteur dédié (email, tel…)
Travail ou collaboration à distance
Mise à disposition de locaux et matériels
Accès à un réseau de prestataires agrées
Assistance projets

بالنظر إلى النمو الديمغرافي القوي الملاحَظ في المدن الكاميرونية والتحديات التي يطرحها التحضّر القوي والسريع لمدننا، ونظراً للفجوة الكبيرة القائمة بين الاختصاصات المنقولة والموارد التي تضعها الدولة رهن إشارة المدن في الكاميرون، وخاصةً المجتمع الحضري لغاروا؛ تعتزم المدينة تنشيط أعمالها الدولية من أجل الولوج إلى موارد وخبرات لدعم تنميتها وتحسين جودة حياة سكانها. والرهانات هي: التنمية الاقتصادية: يمكن للشركاء الدوليين تقديم استثمارات وتكنولوجيات وخبرات لتحفيز الاقتصاد المحلي وخلق فرص شغل. - الولوج إلى الموارد المالية: يمكن للشركاء الدوليين توفير تمويل لمشاريع تنموية، مثل البنى التحتية والخدمات العمومية والبرامج الاجتماعية. - تبادل الخبرة والمعرفة: يمكن للشركاء الدوليين تقاسم تجاربهم ومعارفهم لمساعدة الجماعة على تحسين خدماتها وحلّ مشاكل محددة. - التنمية المستدامة: يمكن للشركاء الدوليين مساعدة الجماعة على إرساء ممارسات للتنمية المستدامة، مثل تدبير البيئة والحدّ من الفقر. - تعزيز القدرات: يمكن للشركاء الدوليين مساعدة الجماعة على تعزيز قدراتها المؤسساتية وتحسين حوكمتها. - الولوج إلى التكنولوجيات المبتكرة: يمكن للشركاء الدوليين تقديم تكنولوجيات مبتكرة لمساعدة المدينة على حلّ مشاكل محددة، مثل تدبير الماء والطاقة. - التعاون اللامركزي: يمكن للشركاء الدوليين مساعدة المدينة على تطوير علاقات تعاون لامركزي مع جماعات/مدن أو جهات أخرى في العالم.
عرض التفاصيل →
تُعدّ بطالة الشباب في غاروا مشكلة كبرى، مع معدل بطالة قُدِّر بأكثر من 35٪ في الكاميرون عام 2020. ويواجه شباب غاروا تحديات مثل غياب التجربة المهنية وضعف جودة التعليم واشتداد المنافسة على فرص الشغل المتاحة. ولمعالجة هذه المشكلة، أطلقت بلدية مدينة غاروا مبادرة لإنشاء مركز للتكوين المهني على مهن المدينة مثل النجارة المعدنية والخشبية والسباكة والكهرباء والإلكترونيك والبناء والأشغال العمومية، والتكوين السريع لموظفي المكاتب مثل السكرتارية الإدارية وتطوير الويب والإنفوغرافيا، من أجل تمكين الشباب من تنمية مهارات عملية والاندماج في سوق الشغل وإيجاد فرص شغل مستدامة ولائقة. وأهداف مركز التكوين هي: - تكوين الشباب على مهن المدينة لتلبية حاجيات سوق الشغل؛ - تنمية ريادة الأعمال لدى الشباب لخلق فرص الشغل وتحفيز الاقتصاد المحلي؛ - الحدّ من البطالة عبر توفير فرص شغل للشباب الحاصلين على الشهادات؛ غير أن الموارد تنقص البلدية بشدة لإعادة تأهيل مركز التكوين المذكور، لا سيما فيما يخص المباني والآلات والأثاث وغيرها من المعدات اللازمة لتقديم تكوين ملائم لشباب مدينة غاروا. وهذا ما يفسّر اليوم الطابع غير العملياتي لمركز التكوين هذا رغم حصوله على اعتماد التكوين المهني الممنوح من قِبل وزارة التشغيل والتكوين المهني. ويزيد عدمُ تفعيل هذا المشروع كما صُمِّم من حدّة المشاكل المرتبطة ببطالة الشباب في الوسط الحضري، التي تتسبّب في العديد من أشكال الانحراف الأخرى الملاحَظة لدى الشباب وفي المدينة مثل تعاطي المؤثرات العقلية، واللصوصية، وعدم التحلّي بالسلوك المدني، والنزوح القروي، وحتى الهجرة السرية.
عرض التفاصيل →
في الخرائطية الحالية لطرق مدينة غاروا، لا توجد مسارات مهيأة للدراجات ولا مناطق للراجلين. وتعرّض هذه الوضعية المستعملين لمخاطر حوادث السير. والراجلون والدراجون هم الأكثر عرضةً. كما تواجه المدينة موجات حرّ هي نتائج مباشرة للاستعمال المكثف للدراجات النارية والمركبات التي تزيد بقوة من انبعاثات الكربون في المدينة.
عرض التفاصيل →
ميناء غاروا النهري، الواقع على نهر بِنوي في شمال الكاميرون، بنية تحتية تاريخية وأصل اقتصادي كبير غير مُستغَلّ حالياً بما يكفي. وكان مخصصاً لتسهيل نقل البضائع بين الكاميرون ونيجيريا والبلدان الحبيسة (تشاد، إفريقيا الوسطى)، ويمكن أن يصبح قطباً لوجستياً جهوياً حيوياً. غير أن بنيته التحتية متهالكة، ويعاني النهر من الترمّل الذي يحدّ من الملاحة، والمعدات متقادمة، وسلاسل اللوجستيك المتكاملة غائبة. تهدف هذه المهمة إلى تحديث هذه البنية التحتية الرئيسية لإطلاق إمكاناتها الاقتصادية والجهوية.
عرض التفاصيل →
في غاروا، تُعدّ بطالة الشباب تحدياً كبيراً ومصدراً للهشاشة والانحراف. تهدف هذه المهمة إلى تعزيز جهود الجماعة الحضرية لغاروا والمنظمات غير الحكومية المحلية (مثل AJSGA) التي تعمل أصلاً على الإدماج المهني والتكوين والانخراط المدني للشباب. ونعبّئ الجالية لتوفير الكفاءات والاستثمارات والفرص الملموسة، من أجل تعزيز قابلية شباب المنطقة للتوظيف وتمكينهم.
عرض التفاصيل →
تتوفر مدينة غاروا، الواقعة في شمال الكاميرون، على إمكانات اقتصادية كبيرة في الصناعة الفلاحية (القطن، الذرة، الدخن، الفول السوداني)، والتجارة العابرة للحدود (القرب من نيجيريا/تشاد، ممر كريبي-غاروا)، واللوجستيك (ميناء نهري على البِنوي)، والعقار، والسياحة. غير أنها تواجه تحديات كبرى: بطالة مرتفعة، واقتصاد غير نظامي إلى حدّ كبير، وبنى تحتية غير كافية، ومستوى منخفض من التحويل الصناعي. وتهدف هذه المهمة إلى تعبئة الجالية لإنجاز استثمارات مهيكِلة وموجَّهة، من أجل تحويل هذه الفرص إلى نمو اقتصادي مستدام وخلق واسع لفرص الشغل، خاصةً لشباب الجهة. ويتعلق الأمر بتطوير سلاسل قيمة محلية، وتحديث القطاعات الرئيسية، وتعزيز القدرات الإنتاجية.
عرض التفاصيل →
في غاروا، تواجه المدارس الابتدائية العمومية، لا سيما تلك الواقعة في الضواحي (غاروا 2، غاروا 3) وفي المناطق القروية المجاورة، تحديات كبرى. ويفتقر العديد منها إلى بنى تحتية أساسية مثل القاعات الدراسية الصلبة والأسقف المتينة والأسوار الآمنة. والأثاث غالباً غير كافٍ، ممّا يضطر التلاميذ إلى تقاسم المقاعد، وقد تتجاوز أعداد القسم 80 تلميذاً. والولوج إلى الماء الصالح للشرب محدود، والمرافق الصحية غالباً منعدمة أو غير منفصلة بين الفتيات والفتيان، ممّا يؤثّر على تمدرس الفتيات. علاوة على ذلك، تندر المعدات التربوية الحديثة (المكتبات، قاعات المعلوماتية). تهدف هذه المهمة إلى تلبية هذه الحاجيات العاجلة عبر إعادة تأهيل القاعات الدراسية (الأسقف، الأرضيات، الطلاء)، وبناء مرافق صحية حديثة، وتركيب الآبار، وتوفير الطاولات-المقاعد، وإنشاء قاعات للمعلوماتية، وتمويل المطاعم المدرسية.
عرض التفاصيل →
في غاروا، يستجيب مشروع إعادة تشجير الفضاءات المجتمعية لمناخ ساحلي يتّسم بظروف قاسية. فالمدينة تشهد درجات حرارة مرتفعة جداً قد تتجاوز 43 درجة مئوية، مع أرقام قياسية حديثة قريبة من 47 درجة. كما أنها معرَّضة لفيضانات متكررة ذات آثار كبيرة. ويُضعِف الجفافُ وعدمُ انتظام الأمطار الفلاحةَ المحلية بشدة. ويتسبّب موسم الجفاف الطويل في إجهاد مائي ويعطّل الدورات الفلاحية. ويزيد تدهور التربة والأمطار العنيفة من الهشاشة البيئية. وتبدو إعادة التشجير حلاً رئيسياً لاستعادة النظام البيئي وتحسين الصمود الحضري.
عرض التفاصيل →
غاروا تجمّع حضري متعدد الثقافات سريع النمو، وثالث أكثر مدن الكاميرون اكتظاظاً بالسكان. ويشكّل نهر البِنوي، الذي يجتازها في وسطها، قوة حيوية في هذه البيئة شبه القاحلة. وتلتزم المدينة بتنمية منخفضة الانبعاثات، مع التكيّف مع التغيرات المناخية وتوفير ولوج ساكنتها إلى طاقة ميسورة وموثوقة ومستدامة. وقد انضمّ المجتمع الحضري لغاروا والمقاطعات الثلاث إلى مبادرة CoM SSA في 2018 و2019، منضمّين بذلك إلى أكثر من 250 مدينة إفريقية في كفاحها ضد التغيرات المناخية. ويلتزم الموقّعون بإعداد وتنفيذ مخطط عمل للولوج إلى الطاقة المستدامة والمناخ (PAAEDC). والمخطط، الاستراتيجي والعملياتي، خطة ملموسة تتيح للمدينة اعتماد مسار تنمية منخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، وضمان الولوج إلى طاقة مستدامة، وتعزيز صمودها أمام آثار التغيرات المناخية. ويتجاوب مع السياسات والمخططات القائمة وسيتيح لغاروا المساهمة في الالتزامات الوطنية في مجال المناخ.
عرض التفاصيل →MOHAMADOU BIBRANG
Chargé de Coopération et partenariat, point focal Diaspora ville de Garoua